أخبار الجمعية
رئيس جمعية الحفاظ بالفلبين يستعرض مسيرة انتشار القرآن الكريم في الفلبين خلال المنتدى القرآني العالمي
شارك فضيلة الشيخ مسعود محمد علي لانتونج، رئيس جمعية الحفاظ بالفلبين، متحدثًا في المنتدى القرآني العالمي، حيث استعرض مسيرة انتشار القرآن الكريم في الفلبين، ودور المبادرات القرآنية والمراكز التعليمية في تخريج الحفاظ والمعلمين والدعاة، مسلطًا الضوء على جهود الجمعية في توطين المشروع القرآني، وتوسيع برامجه، وتحقيق الاكتفاء الذاتي لضمان استدامة رسالتها.
رئيس جمعية الحفاظ بالفلبين يستعرض مسيرة انتشار القرآن الكريم في الفلبين خلال المنتدى القرآني العالمي
في إطار مشاركته متحدثًا في المنتدى القرآني العالمي (أقومية القرآن)،
استعرض فضيلة الشيخ مسعود محمد علي لانتونج، رئيس جمعية الحفاظ بالفلبين، تجربة انتشار القرآن الكريم في جمهورية الفلبين، وذلك في كلمة تناولت المراحل التاريخية للمسيرة القرآنية، وأبرز المبادرات والمؤسسات التي أسهمت في ترسيخ تعليم القرآن الكريم وتحفيظه، وبناء جيل من الحفاظ والمعلمين والدعاة.
وتناول الشيخ مسعود في كلمته المراحل الأساسية لانتشار القرآن الكريم في الفلبين، مشيرًا إلى دور القيادات المسلمة في المحافظة على الارتباط بالقرآن الكريم وتعزيز محبته، ثم الأثر الذي أحدثته المبادرات القرآنية التي دعمت إنشاء مراكز متخصصة لتحفيظ القرآن الكريم، وفي مقدمتها مركز زيد بن ثابت في مدينة مراوي، ومركز أُبي بن كعب في مدينة كوتاباتو، اللذان أسهما في تخريج أجيال من الحفاظ والمعلمين والدعاة.
جمعية الحفاظ بالفلبين ودورها في النهضة القرآنية
وأوضح الشيخ أن جمعية الحفاظ بالفلبين تأسست عام 1420هـ، الموافق 2000م، بمبادرة من 21 حافظًا من خريجي الدفعتين الأولى والثانية من المركزين، لتكون مؤسسة تجمع جهود الحفاظ وتعمل على توسيع نطاق تعليم القرآن الكريم ونشره في المجتمع.
واستعرض أبرز المشروعات والبرامج القرآنية التي تشرف عليها الجمعية، وتشمل الحلقات والخلاوي والمراكز والمعاهد القرآنية، ومعهد التميز للقرآن الكريم، والمعهد العالي للقرآن والسنة، وكليات الحفاظ الأكاديمية.
كما أشار إلى البرامج النوعية التي تقدمها الجمعية، ومنها برنامج التثبيت المخصص لرعاية الحفاظ والحافظات بعد إتمام الحفظ، وتعزيز إتقان التلاوة، والتأهيل للإجازة القرآنية، وتقوية اللغة العربية، إلى جانب برامج الإقراء والإجازة ومتابعة الخريجين نحو توطين المشروع القرآني وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
ومن أبرز المحاور التي ركزت عليها الكلمة، أهمية الانتقال بالمشروع القرآني من مرحلة التعليم والحفظ إلى مرحلة التطبيق العملي والاستدامة المؤسسية، حيث يعمل خريجو المراكز القرآنية على افتتاح الحلقات في المساجد، ثم تطويرها إلى مراكز قرآنية تسهم في تعليم الأجيال الجديدة.
وأشار الشيخ إلى أن عدد المستفيدين من المشروع القرآني، من الطلاب والخريجين السابقين والطلاب المقيدين حاليًا في مراكز الجمعية، يبلغ نحو 15,000 طالب وطالبة، بما يعكس اتساع نطاق الجهود المبذولة في خدمة القرآن الكريم.
وأكد أن من الأهداف الأساسية للجمعية تفعيل دور شعبها المحلية لتكون شريكًا فاعلًا في المشروع القرآني، والعمل على توطينه في الفلبين، وتعزيز الاكتفاء الذاتي، بما يقلل الاعتماد على المساعدات الخارجية، ويدعم استمرارية البرامج والمبادرات القرآنية.
كما تناولت الكلمة الآثار التربوية والاجتماعية لتعليم القرآن الكريم، وما يسهم به في ترسيخ القيم الإسلامية، وتعزيز الاعتدال والرحمة والسلوك المسؤول، وحماية النشء من المخدرات والانحراف الفكري والسلوكي.
وتأتي هذه المشاركة لتسلط الضوء على تجربة جمعية الحفاظ بالفلبين في الجمع بين تعليم القرآن الكريم وتحفيظه، وتأهيل المعلمين والحفاظ، وتطوير المؤسسات والبرامج القرآنية، والسعي نحو الاستدامة المالية والإدارية.
كما تعكس مشاركة رئيس الجمعية في هذا المحفل الدولي حرص الجمعية على التعريف بمسيرتها وتجربتها القرآنية، وتبادل الخبرات مع المؤسسات والمشروعات القرآنية في مختلف أنحاء العالم، بما يعزز حضور التجربة الفلبينية في خدمة كتاب الله تعالى.
إن مسيرة القرآن الكريم في الفلبين قصة بدأت بالمحبة، وترسخت بالتعليم والمؤسسات، وأثمرت أجيالًا من الحفاظ والمعلمين، وتتطلع اليوم إلى مزيد من التمكين والاستدامة في خدمة كتاب الله تعالى.
والله نسأل أن يبارك في الجهود المبذولة لخدمة القرآن الكريم، وأن يجعل الفلبين بلدًا قرآنيًا آمنًا مطمئنًا، وأن يوفق القائمين على هذه الرسالة إلى مزيد من العطاء والنجاح.
أبرز رسالة في كلمة الشيخ
من محبة القرآن إلى نهضة قرآنية مستدامة
تتلخص الرسالة الأساسية للكلمة في أن انتشار القرآن الكريم في الفلبين مرّ بمراحل متكاملة: بدأت بمحبة القرآن والتمسك به، ثم تعززت بإنشاء المراكز القرآنية وتخريج الحفاظ والمعلمين، وصولًا إلى بناء مؤسسات قرآنية متكاملة تسعى إلى توطين المشروع القرآني وتحقيق الاكتفاء الذاتي لضمان استمراره للأجيال القادمة.
في إطار مشاركته متحدثًا في المنتدى القرآني العالمي (أقومية القرآن)،
استعرض فضيلة الشيخ مسعود محمد علي لانتونج، رئيس جمعية الحفاظ بالفلبين، تجربة انتشار القرآن الكريم في جمهورية الفلبين، وذلك في كلمة تناولت المراحل التاريخية للمسيرة القرآنية، وأبرز المبادرات والمؤسسات التي أسهمت في ترسيخ تعليم القرآن الكريم وتحفيظه، وبناء جيل من الحفاظ والمعلمين والدعاة.
وتناول الشيخ مسعود في كلمته المراحل الأساسية لانتشار القرآن الكريم في الفلبين، مشيرًا إلى دور القيادات المسلمة في المحافظة على الارتباط بالقرآن الكريم وتعزيز محبته، ثم الأثر الذي أحدثته المبادرات القرآنية التي دعمت إنشاء مراكز متخصصة لتحفيظ القرآن الكريم، وفي مقدمتها مركز زيد بن ثابت في مدينة مراوي، ومركز أُبي بن كعب في مدينة كوتاباتو، اللذان أسهما في تخريج أجيال من الحفاظ والمعلمين والدعاة.
جمعية الحفاظ بالفلبين ودورها في النهضة القرآنية
وأوضح الشيخ أن جمعية الحفاظ بالفلبين تأسست عام 1420هـ، الموافق 2000م، بمبادرة من 21 حافظًا من خريجي الدفعتين الأولى والثانية من المركزين، لتكون مؤسسة تجمع جهود الحفاظ وتعمل على توسيع نطاق تعليم القرآن الكريم ونشره في المجتمع.
واستعرض أبرز المشروعات والبرامج القرآنية التي تشرف عليها الجمعية، وتشمل الحلقات والخلاوي والمراكز والمعاهد القرآنية، ومعهد التميز للقرآن الكريم، والمعهد العالي للقرآن والسنة، وكليات الحفاظ الأكاديمية.
كما أشار إلى البرامج النوعية التي تقدمها الجمعية، ومنها برنامج التثبيت المخصص لرعاية الحفاظ والحافظات بعد إتمام الحفظ، وتعزيز إتقان التلاوة، والتأهيل للإجازة القرآنية، وتقوية اللغة العربية، إلى جانب برامج الإقراء والإجازة ومتابعة الخريجين نحو توطين المشروع القرآني وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
ومن أبرز المحاور التي ركزت عليها الكلمة، أهمية الانتقال بالمشروع القرآني من مرحلة التعليم والحفظ إلى مرحلة التطبيق العملي والاستدامة المؤسسية، حيث يعمل خريجو المراكز القرآنية على افتتاح الحلقات في المساجد، ثم تطويرها إلى مراكز قرآنية تسهم في تعليم الأجيال الجديدة.
وأشار الشيخ إلى أن عدد المستفيدين من المشروع القرآني، من الطلاب والخريجين السابقين والطلاب المقيدين حاليًا في مراكز الجمعية، يبلغ نحو 15,000 طالب وطالبة، بما يعكس اتساع نطاق الجهود المبذولة في خدمة القرآن الكريم.
وأكد أن من الأهداف الأساسية للجمعية تفعيل دور شعبها المحلية لتكون شريكًا فاعلًا في المشروع القرآني، والعمل على توطينه في الفلبين، وتعزيز الاكتفاء الذاتي، بما يقلل الاعتماد على المساعدات الخارجية، ويدعم استمرارية البرامج والمبادرات القرآنية.
كما تناولت الكلمة الآثار التربوية والاجتماعية لتعليم القرآن الكريم، وما يسهم به في ترسيخ القيم الإسلامية، وتعزيز الاعتدال والرحمة والسلوك المسؤول، وحماية النشء من المخدرات والانحراف الفكري والسلوكي.
وتأتي هذه المشاركة لتسلط الضوء على تجربة جمعية الحفاظ بالفلبين في الجمع بين تعليم القرآن الكريم وتحفيظه، وتأهيل المعلمين والحفاظ، وتطوير المؤسسات والبرامج القرآنية، والسعي نحو الاستدامة المالية والإدارية.
كما تعكس مشاركة رئيس الجمعية في هذا المحفل الدولي حرص الجمعية على التعريف بمسيرتها وتجربتها القرآنية، وتبادل الخبرات مع المؤسسات والمشروعات القرآنية في مختلف أنحاء العالم، بما يعزز حضور التجربة الفلبينية في خدمة كتاب الله تعالى.
إن مسيرة القرآن الكريم في الفلبين قصة بدأت بالمحبة، وترسخت بالتعليم والمؤسسات، وأثمرت أجيالًا من الحفاظ والمعلمين، وتتطلع اليوم إلى مزيد من التمكين والاستدامة في خدمة كتاب الله تعالى.
والله نسأل أن يبارك في الجهود المبذولة لخدمة القرآن الكريم، وأن يجعل الفلبين بلدًا قرآنيًا آمنًا مطمئنًا، وأن يوفق القائمين على هذه الرسالة إلى مزيد من العطاء والنجاح.
أبرز رسالة في كلمة الشيخ
من محبة القرآن إلى نهضة قرآنية مستدامة
تتلخص الرسالة الأساسية للكلمة في أن انتشار القرآن الكريم في الفلبين مرّ بمراحل متكاملة: بدأت بمحبة القرآن والتمسك به، ثم تعززت بإنشاء المراكز القرآنية وتخريج الحفاظ والمعلمين، وصولًا إلى بناء مؤسسات قرآنية متكاملة تسعى إلى توطين المشروع القرآني وتحقيق الاكتفاء الذاتي لضمان استمراره للأجيال القادمة.
صور من الخبر
صور إضافية من هذا الخبر وفعاليات الجمعية.